منتخبنا الناشئ يواجه ميانمار غداً في اختبار مصيري لحسم بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2026
يستعد منتخبنا الوطني للناشئين لخوض مواجهة حاسمة غداً الأحد أمام نظيره منتخب ميانمار، صاحب الأرض والجمهور، عند الساعة 12:30 ظهراً بتوقيت دمشق، في مباراة مصيرية ستحدد هوية المتأهل عن المجموعة السابعة إلى نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها السعودية في أيار 2026. ويدخل منتخبنا اللقاء بمعنويات عالية بعد تجدد آماله بالعبور، إذ سيكون مطالباً بالفوز بفارق هدفين على الأقل، شرط ألا تنتهي المباراة بنتيجة 2-0، لانتزاع صدارة المجموعة والعودة إلى النهائيات بعد غياب منذ عام 2014.
وتشهد المجموعة تنافساً ثلاثياً قوياً، حيث يمتلك منتخب ميانمار فرصاً متعددة للتأهل تتمثل بالفوز أو التعادل، وحتى الخسارة بفارق هدف قد تكفيه لحجز البطاقة. في المقابل، يعتمد منتخب عمان على سيناريو واحد فقط يتمثل بفوز منتخبنا بنتيجة 2-0 تحديداً ليستعيد الصدارة ويتأهل.
وبحسب نظام التصفيات، يُحتكم في حال تعادل أكثر من منتخب بالنقاط إلى نتائج المواجهات المباشرة ثم إلى فارق الأهداف المسجلة فيها. ومع خسارة منتخبنا أمام عمان 1-3، وخسارة عمان أمام ميانمار 0-2، تصبح مهمة منتخبنا واضحة: الفوز بفارق هدفين شريطة تسجيل ثلاثة أهداف أو أكثر (مثل 3-1 أو 4-2) لتحقيق التفوق في عدد الأهداف المسجلة ضمن المواجهات المباشرة.
أما في حال تحقيق الفوز بفارق هدف واحد أو حتى بنتيجة 2-0، فسيرتبط أمل منتخبنا بالتأهل بتعثر منتخب عمان أمام أفغانستان في المباراة الختامية للمجموعة، المقررة عند الثالثة والنصف عصراً بتوقيت دمشق.